دراسة على هياكل عظمية منذ للقرن الـ 15.. الكورسية يؤدى للإغماء والتشوه

يعبر ارتداء أحدث صيحات الموضة على مر العصور عن المكانة والمكانة الاجتماعية داخل المجتمع، ومن الموضات التي حرصت المرأة على ارتدائها منذ القرن الخامس عشر “الكورسيه” وهو نوع مكمل للملابس النسائية. وكان أول انتشار لها في أوروبا، وكانت إلزامية على النساء الأرستقراطيات. كما تم اعتماد الكورسيهات من قبل النساء العاملات.

شكل القفص الصدري بعد ارتداء المشد
شكل القفص الصدري بعد ارتداء المشد

وكانت الكورسيهات تصنع من قماش قوي، مطعمة بالعظم أو المعدن، وتثبت من الأمام بخطافات، وتغلق من الخلف بأربطة قابلة للتعديل. تم إدخال ثقوب معدنية لربط المشد في فرنسا عام 1828. وقد سمح هذا الابتكار التقني بتضييق الخصر بإحكام، ليصل أحياناً إلى 17 بوصة، مما أدى إلى ظهور شكل الساعة الرملية الذي أصبح رائجاً خلال القرن التاسع عشر.

وكثيراً ما كانت النساء تربطهن بإحكام شديد بحيث يتم تقييد تنفسهن، مما يؤدي إلى الإغماء. الضغط على أعضاء البطن قد يؤدي إلى سوء الهضم، ومع مرور الوقت يمكن أن تضمر عضلات الظهر. في الواقع، أدى الربط المحكم على المدى الطويل إلى تشوه القفص الصدري.

الكورسيهات وتأثيرها على الجسم
الكورسيهات وتأثيرها على الجسم

يحتوي متحف هانتيري على مثال لقفص صدري يُظهر الضرر الناتج عن الربط الضيق. وصف الأطباء هذه الأعراض بأنها داء الاخضرار أو “المرض الأخضر” وفقر الدم. كتب العديد من الأطباء عن الآثار السلبية للمشدات ذات الأربطة الضيقة، وفي عام 1793 نُشرت دراسة تؤكد أن المشد يشكل خطراً على الصحة من خلال الضغط على الأضلاع والأعضاء الداخلية الأخرى. كما نشرت مجلة لانسيت عددًا من الرسائل حول هذا الموضوع بعنوان «الموت من الحزام الضيق» في ١٤ يونيو ١٨٩٠، وأخرى بعنوان «آثار الحزام الضيق» (١٦ يناير ١٨٩٢). .

شكل القفص الصدري بعد ارتداء المشد
شكل القفص الصدري بعد ارتداء المشد

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى