أسفار جمال الغيطانى.. تجليات وشروحات لهوامش التاريخ

قررت الأمانة العامة لمؤتمر كتاب مصر بأمانة الشاعر ياسر خليل اختيار الكاتب جمال الغيطاني ليحمل اسم الجلسة القادمة رقم 1 تناولت الحرب وهي حكايات الملوك. شخص غريب.

جمال الغيطاني (9 مايو 1945 – 18 أكتوبر 2015) روائي وصحفي مصري ورئيس تحرير جريدة أخبار الأدب المصري. “الأسفار” فماذا قال عنها، وما هي أسفار جمال الغيطاني؟

كتب التجلي الثلاثة

يقول المؤلف عن تأليف هذا الكتاب الذي يحتوي على تجلياتي وما تخللتها من أسفار ومواقف وأحوال ومحطات ورؤى. ولم يروا ذلك) صدق الله العظيم.

يا له من كتاب عظيم، كتاب التجليات. وهو كتاب يخبرنا بقدر كبير من أسرار الحياة. وهو عمل أدبي خطير يستخدم فيه الكاتب أسلوبا فيه طعم النبيذ الذي جاء قبل خلق الكروم.

وجهات السفر

ولا يكمن المفتاح السحري في كتابة الأسفار في إتقان وصف المنازل والأنهار والجبال والوديان والسهول، ولا في الحديث عن اختلاف العادات والتقاليد بين المجتمعات المختلفة، وما يشبه الأساطير في تصوير أسرار المدن. ولا يخلو من العفوية، وهو ما يتجلى في كل ما كتبه جمال الغيطاني عن أسفاره العربية والشرقية والغربية، وعن هروبه المتعمد من شروحات وتعليمات دليل الكنوز المخفية عنه.

سفر بانيان

سفر البنيان عبارة عن سلسلة قصص أبطالها مباني وبناؤون ولحظات حاسمة في تاريخ مصر الحضري أو التاريخ الذاتي للغيطاني. تتخللها ومضات قصيرة، يشرح فيها الغيطاني المصطلحات المعمارية بتعبير رمزي وروح صوفية، يرى الشيء وانعكاسه ويبحث عن المعنى وعكسه.

وأغلب القصص التي يرويها لنا الغيطاني تدور من هذا المنطلق. وفي رأيي أن هاجس الموت وسر الآخرة ومسألة الفناء والفراغ من القضايا التي لم تلح عليه بهذه القوة والعمق والتي لا يعرفها أدبنا المصري المعاصر إلا لأنه تأثر بتجربته المرضية التي تأرجح فيها بين عتبات الموت والحياة، وأبواب الوجود والعدم.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى