مجلات لها تاريخ.. أشهر الإصدارات الثقافية فى تاريخ مصر

يصادف اليوم ذكرى صدور العدد الأول من مجلة الهلال الثقافية، التي تعتبر أول مجلة ثقافية شهرية عربية، ولا تزال تصدر حتى اليوم عن مؤسسة دار الهلال. أسسها جورجي زيدان عام 1892، وهي تصدر بانتظام منذ أكثر من مائة عام، ومنذ إصدارها الأول عام 1892، تركت مجلة الهلال بصماتها في تاريخ الوطن العربي عامة وتاريخ مصر. بخاصة. كما كان لها دور رائد في تحديث الفكر العربي والتعاون من أجل التنمية الثقافية.. ولكن هناك مجلات ثقافية أخرى حققت نجاحا لكنها اختفت مع الزمن، ومن أشهرها

مجلة الرسالة

تعد مجلة الرسالة من أشهر المجلات الثقافية في تاريخ مصر. وكان رئيس تحريرها الكاتب المصري أحمد حسن الزيات (1885-1968) وأطلقت عام 1933م. وكتب رموز الأدب والفكر العربي في ذلك الوقت مثل (زكي نجيب محمود العقاد، أحمد أمين، علي الطنطاوي، محمد فريد أبو حديد، أحمد زكي باشا، مصطفى عبد الرازق، مصطفى صادق الرافعي، طه). حسين ومحمود محمد شاكر والشابى).

وكان حلم الأدباء المعاصرين في ذلك الوقت أن ينشروا إحدى مقالاتهم أو قصائدهم على صفحات المجلة التي حلقت إلى آفاق بعيدة في الأدب والفن، لكن في عام 1953 طمس الحرف واختفى خلق فراغا كبيرا، وعادت الرسالة إلى الظهور عام 1963م، تحت اسم (الرسالة الجديدة)، وينسب تحريرها إلى الزيوت، لكنه حاول جاهداً أن يوقفها أمام الآلام والتطلعات، لكنه لم يتمكن من شحذ حماستها وسط عوامل التجدد والسرعة، وعوامل تذبذب الثقافة.

القاهرة

مجلة القاهرة التي كان رئيس تحريرها غالي شكري مجلة متصادمة مع التيارات الرجعية. صدرت في الفترة من 1985 إلى 1997، إلى أن تحولت إلى صحيفة بعد وفاة رئيس تحريرها. وكانت تابعة لوزارة الثقافة المصرية قبل إغلاقها لفترة، وبعد وفاة الأخيرة جرت محاولات متعددة لإحياء تلك المجلة من جديد. ومن ناحية أخرى، قيل إن مجلة القاهرة ستصدر بشكل مختلف تحت رئاسة تحرير أنيس منصور، وقد استقبل معظم المثقفين هذا الكلام بحذر، ثم قيل إنها ستصدر كمجلة متخصصة تحت رئاسة تحرير أنيس منصور. إشراف النقاد رجاء النقاش وطلعت الشايب، ورغم ترحيب الكثيرين في البداية بالاسمين، إلا أن مجلة القاهرة لفظت أنفاسها الأخيرة بوفاة غالي شكري ولم تصدر بعد.

مجلة معرض 68

ظهرت لأول مرة تحت اسم “مجلة كتاب 68″، ثم تغير اسمها إلى “جاليري 68” في العام الثاني من عمر المجلة، أي عام 1969. ولم يكن يرأس مكتب تحريرها كاتب محدد، بل أحمد مرسي. وساهم إدوارد الخراط في كتابة افتتاحياتها. والوطن الجريح، ولمس الخلاص بالفن.

واتجهت المجلة نحو التجديد في الفن باعتباره ضرورة وتحديا كبيرا، ولإفساح المجال لتأكيد الروابط العربية من منطلق الشعور بالمصير المشترك وضرورة التضامن. وكان من المفترض أن تصدر شهريا، إلا أنها أصدرت أربعة أعداد عام 1968 وثلاثة أعداد عام 1969. وتوقفت طوال عام 1970، ثم أصدر العدد الأخير في فبراير 1971 وهو العدد الثامن، وكانت الصعوبات المادية التي واجهت المجلة كان من الأسباب الرئيسية وراء فشل صدوره ثم توقفه، ومن الكتاب الذين نشر لهم: أمل دنقل، يسري خميس، عبد الحكيم قاسم، ماجد طوبيا، جمال الغيطاني، أحمد مرسي، إبراهيم أصلان، إدور الخراط، صافيناز كاظم، خليل كالفت، ومحمد البساطي، غالب حلسة، إبراهيم منصور، أحمد هاشم الشريف، بهاء طاهر، سليمان فياض، محمد حافظ رجب، يحيى الطاهر عبد الله، ومحمد. ابراهيم مبروك.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى