استعادة الذكريات وتكوين علاقات صداقة.. أبرز الآثار الإيجابية لمهرجانى العلمين والقلعة

تابعت العديد من الفئات العمرية المختلفة مهرجاني العلمين والقلعة الدولي للموسيقى والغناء في دورته الحادية والثلاثين، والذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا وأصبح حديث وسائل الإعلام، وذلك بفضل نجاح الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في تنظيم البرنامج الترفيهي للجمهور. مهرجانين وتحقيق الأمن والأمان، وهو ما دفع الكثيرين لحضور الحفلات، وهو ما كان له أثر إيجابي نستعرضه في هذا التقرير.

التأثيرات الإيجابية لمهرجاني العلمين والقلعة على العلاقات النفسية والأسرية

اشعر بالسعادة

ساعدت حفلات مهرجاني “العلمين” و”القلعة” على الشعور بالسعادة والتخلص من الطاقة السلبية من خلال ترديد الأغاني خلف المطربين.حسن وجيدوأشار إلى أن الاستماع إلى الموسيقى يؤدي إلى إفراز هرمونات السعادة مثل السيروتونين والدوبامين والإندورفين، مما يجعل الإنسان يتخلص من الطاقة السلبية ويشعر بالتفاؤل والحماس للحياة.

مهرجان القلعة
مهرجان القلعة

تقوية العلاقات الأسرية

حضور الحفلات في مهرجاني “العلمين” و”القلعة” ساعد على تقوية العلاقات الأسرية، حيث حرصت العديد من الأسر على حضور المهرجان مع أطفالهم، مما ساعدهم على قضاء وقت ممتع معًا، مما جعلهم يشعرون بالسعادة ويعيد إليهم ذكرياتهم الجميلة معاً.

حفل تامر حسني
حفل تامر حسني

عمل صداقات

كما ساعد حضور الحفلات في مهرجاني “العلمين” و”القلعة” على تكوين صداقات مع الآخرين، إذ يشتركون في سمات مشتركة، منها الحرص على حضور الحفلات، حسبما أشار تقرير منشور على الموقع. حسن وجيدحضور الحفلات يساعد على تكوين الصداقات.

مهرجان العلمين
مهرجان العلمين

تذكر أفضل ذكريات التسعينات

حضور حفلات أشهر مطربي التسعينات مثل هشام عباس وحميد الشاعري ساعد العديد من الجمهور على تذكر أجمل ذكرياتهم خلال هذه الفترة والتي ارتبطت بأغاني هؤلاء النجوم، مما جعلهم يشعرون بالسعادة والحنين إليهم الماضي.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى