زوجة تطالب زوجها بتعويض مليون جنيه: “باع ممتلكاتى وسافر بيها خارج مصر”

تركني وأولاده بعد 13 سنة من الزواج. باع مصوغاتي ومنقولاتي وسافر خارج مصر. انتظرته أن يرسلني 17 شهرًا كما وعدني، لكنه للأسف خدعني، لأعيش في الجحيم والعذاب. لقد رفض إنفاق المال عليّ وسرق حقوقي القانونية. ومنذ أشهر امتنع عن التواصل معنا. عرفت أخباره. عبر أصدقائه بعد أن حجبني عن مواقع التواصل الاجتماعي”..جاءت كلمات زوجة تشتكي من زوجها أمام محكمة الأسرة في أكتوبر، متهمة إياه بالتقصير في الإنفاق عليها، فضلا عن هجرها ورفض الإنفاق عليها. التواصل معها.

وأكدت الزوجة دعواها أمام محكمة الأسرة والجنح والتعويضات: «رفعت دعوى طلاق ودعوى هدر، كما طالبته بدفع مليون جنيه تعويضًا بعد أن أساء إليّ وتسبب لي في أضرار مادية ومعنوية». ، وطاردني أهله لإجباري على التنازل عن حقوقي، وحرمني أنا وأولاده من حقوقنا، ورفض، وأعاد لي الجواهر، وشوه سمعتي، واستمر في التنكيل بي، حتى أتمكن من ذلك. أعيش في العذاب بسبب تعنته، ورفضه إعادة حقوقي، وانتقامه المستمر مني، وإذلالي ولوي ذراعي.

وأقرت المادة 20 التي حلت محلها القانون رقم 100 لسنة 1985 محله القانون رقم 4 لسنة 2005، حق الحضانة للأم ثم للقريبات، مقدماً فيها من يثبت الأم على من يثبتها. الذي يشهد على الأب.

تتم الرؤية في الأندية الرياضية أو الاجتماعية ومراكز الشباب والحدائق العامة، وتكون في مكان قريب من مسكن الحاضنة خلال العطلات الرسمية، وينص القانون على ألا تقل مدة الرؤية عن 3 ساعات أسبوعياً.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى