5 معلومات مهمة عن متحور كورونا الجديد “BA.2.86”

تغير فيروس كورونا وتطور للعديد من المتغيرات منذ اكتشافه لأول مرة عام 2019، لكن مع حملة تطعيم واسعة النطاق حول العالم، يمكن مكافحة هذه الأزمة الصحية، بحسب ما ذكر موقع “هندوستان تايمز”.

وأشار التقرير إلى أنه مع تحول كورونا إلى متغير أوميكرون، أصبحت الأعراض أقل حدة وتلاشت المخاوف من انتشار الفيروس.

حقائق مهمة عن متحور كورونا الجديد “BA.2.86”

عرضت عالمة فيروسات كورونا الدكتورة بافيثرا فينكاتاجوبالان حقائق حول السلالة الجديدة لكورونا “BA.2.86” وهي:

لديه 35 طفرة جديدة:

جميع الفيروسات تتغير بمرور الوقت، بما في ذلك كورونا، ويتم تحديد هذه التغييرات كمتغير اعتمادًا على مدى اختلافها بناءً على تسلسلها الجيني مقارنة بالمتغير السابق، ومن المتغيرات الحديثة التي تم اكتشافها هو “BA.2.86” والذي هو متغير مثير للاهتمام لأنه يحتوي على العديد من الطفرات الـ 35 الجديدة التي تميزه عن متغيرات فيروس كورونا السائدة المعروفة سابقًا.

– يحتوي “BA.2.86” على عينات محدودة لذا فإن خطورته غير معروفة:

لا يعرف مدى خطورة هذه السلالة لأنه في جميع أنحاء العالم كان هناك 9 عينات فقط، وهذا لا يعني أن هناك 9 حالات فقط، ولكن يعني ببساطة أن جميع حالات فيروس كورونا التي تم اختبار التسلسل الجيني لها، 9، تم تحديدها في أنحاء مختلفة من العالم مما يدل على انتشارها في جميع أنحاء العالم.

– قد لا يكون المتحور جديداً:

ومن المهم أن نتذكر أن مجرد اكتشافنا لمتحور الآن لا يعني أنه جديد، إذ لم يعد كورونا يعتبر أزمة عالمية، كما تضاءلت الجهود المبذولة لتحديد التسلسل الجيني للفيروس، لذلك لا نفعل ذلك. تعرف على المدة التي استغرقها انتقال هذا المتغير دون اكتشافه، لا يوجد دليل يشير إلى أن هذا المتغير أكثر خطورة بكثير من حيث الأعراض التي يسببها أو مدى سرعة انتقاله من بعضها البعض ببساطة لأنه لدينا فقط 9 عينات تسلسلية محددة والتي ببساطة لا تعرف شيئًا عن التركيب الجيني للمتغيرات الأخرى التي قد تنتشر.

– هل اللقاحات السابقة تمنع “BA.2.86”:

وبحسب عالم الفيروسات، سواء كانت اللقاحات السابقة ستعمل أم لا، سيتعين علينا أن ننتظر ونرى لأننا لا نعرف كم من الوقت استغرق انتقال هذا البديل. من المتوقع أن يتمتع كل هؤلاء الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد ولديهم لقاحات عالمية أكثر وليس لقاحات محددة من الحمض النووي الريبي (RNA) بمستوى معين من المناعة، وتقوم هذه الشركات بتحديث لقاحاتها مع تطور الفيروس. إذا كانت لديك هذه اللقاحات في متناول اليد وكنت مؤهلاً لتلقيها، فيرجى الاستمرار في تناولها وفقًا لتعليمات السلطة الصحية المحلية.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى